the most bieutiful web site in the world
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تكمله3...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 15/07/2009
العمر : 23
الموقع : admin

مُساهمةموضوع: تكمله3...   السبت يوليو 18, 2009 1:43 am

الأشياء. فقد رأى من آيات ربه ما رأى, انشغل بكل هذه الآيات, وعاد من السماء السابعة إلى الأولى, وهبط من الأولى إلى أرض بيت المقدس كل هذه المعجزات الكبرى لم تجعله يلتفت إلى شيء من هذا القبيل حوله.

والأهم من ذلك أنه عليه السلام قد عجز ولم يجد ما يجيب به على سؤالهم.

ولما رأى هؤلاء الكفار أنه عليه السلام سكت ولم يجب, استعدوا للسخرية والتكذيب, وكان أبو بكر الصديق قد ذهب إلى بيت المقدس كثيرا وله دراية به.. وكان إلى جانب ذلك لا يشك في صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأنه عليه السلام قد زار حقا في تلك الليلة بيت المقدس, ولا جدال في ذلك.

فلما رأى أبو بكر توقف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإجابة, ورأى القوم يوشكون أن يرفعوا أصواتهم بالسخرية والاستهزاء والتكذيب, قال أبو بكر للرسول صلى الله عليه وسلم: صفه لي يا رسول الله, فاني قد جئته وزرته عدة مرّات.

وقد رغب أبو بكر من هذا أن يقطع ألسنتهم ويمنعهم من السخرية, وأن يأتي بالدليل على صدق أسرائه.

وعند ذلك حدثت المعجزة, وأراد الله أن ينصر نبيه صلى الله عليه وسلم, فرفع بيت المقدس وجعله في بصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبصيرته, فظهر له بيت المقدس واضحا وجليّا, فقال عليه السلام: باب منه مكانه كذا, فصاح أبو بكر فرحا وقال: صدقت يا رسول الله أشهد أنك أنت رسول الله.. واستمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" وباب منه في موضع كذا.." فيعود أبو بكر ويقول في حماسة وفرح: صدقت يا رسول الله, أشهد أنك رسول الله, وظل أبو بكر يقول ذلك في كل فقرة, ولذلك فقد سمي أبو بكر من هذا اليوم باسم الصدّيق رضوان الله عليه.

سكت أبو جهل والكفار وعلموا أن رسول الله لم ولن يهزم أمامهم, ولكنهم عادوا إلى التضليل والكذب وقال أحدهم: يا قوم؛ وألم يخبركم الوليد بن المغيرة, فان ما سمعناه اليوم من محمد إن هو إلا السحر بعينه.

وأسرع بعضهم يغيّر مجرى الحديث فقال: يا محمد؛ إن كنت ذهبت الليلة إلى بيت المقدس حقا فان لنا عيرا ذهبت بتجارتنا إلى بلاد الشام, فهل تستطيع أن تخبرنا أين مكانها الآن من الطريق؟

لقد وصفت لنا بيت المقدس, ولعلك تعرف مكان قافلتنا الآن فأين هي الآن من مكة؟

فأخبرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مرّ بهذه القافلة بوادي كذا وهو متوجه إلى الشام, فخافوا من منظر البراق وجماله, لأن البراق كان سيره صوت مخيف, فأزعج القوم, وجعل جمالهم تنفر وتهرب هنا وهناك, فهرب منهم بعير فدلهم الرسول صلى الله عليه وسلم على مكانه.

فلما عادت القافلة, وحكى لها الكفار ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم عنهم, صدقوه, وصدقوا ما قاله عليه السلام.

وقال رجل آخر للرسول صلى الله عليه وسلم: إن لنا قافلة أخرى ذهبت إلى الشام فدلنا على مكانها في الطريق.

فقال عليه السلام:" مررت بهذا الابل وأنا قادم في مكان كذا وكذا, وفيها جمل عليه غرارتان: غرارة سوداء وغرارة بيضاء, فلما حاذيتهم نفرت العير, أي أن الابل خافت وذعرت من حس البراق, وصرع بعير وانكسر".

فلما عادوا إلى مكة أخبروا بصدق ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم.

ورغم ذلك قالوا: هذا هو السحر.

وعاد أحدهم يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: وان لنا إبلا, فأخبرنا بمكانها ومتى تجيء؟

فقال عليه الصلاة والسلام:" تأتيكم هذه العير يوم كذا يقدمها جمل أورق عليه غطاء من الصوف الأحمر وغرارتان."

فلما كان وصول القافلة خرجت قريش لتنظر هل يصدق موعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لا يصدق, وكاد النهار ينتهي وأوشكت الشمس على المغيب, فقال أحد الكفار ساخرا:

ها هو ذا اليوم ينتهي, ولم تقدم القافلة, ولم تجيء, اليوم بطل سحر محمد..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wafa.arabstar.biz
 
تكمله3...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوفاء :: الفئة الأولى :: معجزات الرسل-
انتقل الى: