the most bieutiful web site in the world
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تكمله3...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 15/07/2009
العمر : 22
الموقع : admin

مُساهمةموضوع: تكمله3...   السبت يوليو 18, 2009 1:42 am

ظنّ أبو جهل أنه بإمكانه أن يكذب الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه يقول أشياء لا يقبلها عقله هو, وأراد أن يجمع الناس لأنه يتوقع أن يتراجع محمد صلى الله عليه وسلم عما قاله والذي لا يصدقه, ولما خاف أن ينكر محمد صلى الله عليه وسلم ما قاله إمام الناس قال له: أرأيت يا محمد إن أنا دعوت قومك أتحدثهم بما حدثتني به؟ أتقول لهم ما قلت لي؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" نعم".

فنادى أبو جهل بأعلى صوته: يا معشر كعب بن لؤي.

فجاء الناس إليه, فقال أبو جهل للرسول صلى الله عليه وسلم: حدّث قومك بما حدثتني به.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إني أسري بي الليلة".


فقالوا: إلى أين؟

فقال عليه الصلاة والسلام:" إلى بيت المقدس".

فقالوا: ثم أصبحت الآن بيننا بعد كل هذا السفر؟!!

قال عليه الصلاة والسلام:" نعم".

وهنا هاج القوم, وصاروا يضربون كفا على كف, ويضع بعضهم يده على رأسه عجبا لكذب محمد صلى الله عليه وسلم كما يظن ويدّعي.

وصاروا يكذبون رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى قال له رجل منهم اسمه المطعم بن عدي: والله يا محمد لقد كان أمرك فيما مضى أمرا هيّنا, أما اليوم فقد أمعنت في الكذب بما لا تصدقه العقول.. إننا نركب الابل إلى بيت المقدس فنظل شهرا في الذهاب وشهرا في العودة ثم تزعم أنك سافرت هذا السفر في ليلة واحدة؟ واللات والعزى لا أصدقك, وما كان هذا الذي تقوله يحدث أبدا..!!

وقال بعضهم في استهزاء: وماذا رأيت في بيت المقدس؟

فقال عليه السلام:" قابلت عددا من الأنبياء منهم ابراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام وصلّيت بهم وكلمتهم".

وكذب الكفار الرسول صلى الله عليه وسلم وسخروا منه, وقالوا: لو أن أبا بكر سمع صاحبه محمدا يقول ما يقول اليوم لكذبه, ولانصرف عنه, وكف عن مناصرته وتأييده؛ وإذ انصرف عنه, وكف عن مناصرته, انصرف الكثيرون معه عن محمد, فيهون شأنه ويضعف أمره, فجرى أحدهم يبحث عن أبي بكر في كل مكان حتى وجده في أحد مجالس قريش, فقال له هل سمعت ما يقول صاحبك يا أبا بكر؟

فقال أبو بكر: وما ذاك الذي يقول صاحبي؟

قال الرجل: يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس, ثم أصبح بيننا!!

فقال أبو بكر: أوقد قال ذلك؟


قال الرجل: نعم واللات والعزى لقد قال ذلك.

قال أبو بكر: لئن كان قد قال ذلك فو الله لقد صدق.

فقال الرجل في عجب ودهشة: أتصدقه أنه ذهب إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح.

قال أبو بكر: نعم إني أصدقه حتى لو قال أبعد من ذلك. أصدقه أن الخبر يأتيه من السماء في ساعة من ليل أو نهار. أفلا أصدقه فيما هو أقل من ذلك عجبا؟!!!

وقام أبو بكر والرجل وبعض من كانوا معه, وذهبوا إلى حيث يجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتحدث عن الإسراء, فلما وصلوا إلى هناك سمعوا المطعم بن عدي يقول: يا محمد: إن كنت ذهبت الليلة إلى بيت المقدس ودخلته وصليت فيه, فلا بدّ أنك شاهدته, وعرفت معالمه: من أبواب وجدران وغيرها, فصفه لنا..

ثم أضاف المطعم بن عدي قائلا:

إننا نعرف أنك لم تذهب قبل هذه الليلة إلى بيت المقدس, فاذا وصفته لنا الآن كان ذلك دليلا قاطعا على أنك زرته الليلة!!!.

وهنا أحس رسول الله صلى الله عليه وسلم في حيرة شديدة تعتريه, وأن كربا أو غما لا مثيل له يستولي عليه.. انه لم يذهب إلى بيت المقدس قبل هذه الليلة وحين ذهب إليها في إسرائه كان في شغل بما أنعم الله عليه من إيمان وآيات كبرى. لم يهتم بتأمل الحوائط والنوافذ والأبواب وغير ذلك من الأشياء البسيطة, كيف يعي لذلك ومعه البراق, وهو معجزة وعجب عجاب, وكان معه جبريل وهو رسول رب العالمين إليه, والوقت غير مناسب لأن ينشغل الرسول صلى الله عليه وسلم أو ينشغل ضميره بالمباني وغيرها من هذه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wafa.arabstar.biz
 
تكمله3...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوفاء :: الفئة الأولى :: معجزات الرسل-
انتقل الى: