the most bieutiful web site in the world
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تكمله3...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 15/07/2009
العمر : 22
الموقع : admin

مُساهمةموضوع: تكمله3...   السبت يوليو 18, 2009 1:39 am

4. كثرة الطعام

تكررت وتعددت معجزات تكثير الطعام والشراب, فبلغت عشرات المرات, في ظروف مختلفة ومواقف مختلفة, ومناسبات عديدة لكل مناسبة وقتها وظروفها. ومما روى أبو هريرة عن شيء من هذه المعجزات, ما حدث في تبوك, وغزوة تبوك كلنا يعرف أنها كانت مشقة وعسرة, فقد خرج الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمون في جو شديد الحر, ومشوا في طريق وعر بين الجبال والصخور, حتى انه صلوات الله وسلامه عليه كان لا يجد ما يكفي من الإبل ما يحمل عليه رجاله وجنوده, ورغم تبرّع عثمان بن عفان وأهل الخير والكرم من المسلمين إلا أن ذخيرة الجيش الإسلامي وزاده من الطعام كانت قليلة لأبعد حد يتخيّله الإنسان.

فقد قال أبو هريرة: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها (وهي غزوة تبوك) فنفذ زاد المسلمين واحتاجوا إلى الطعام, ولم يكن أمامهم سوى الإبل والجمال التي يركبوها, فاستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر الإبل وذبحها ليأكلوا منها, فأذن لهم صلى الله عليه وسلم, لما وجدهم في حاجة شديدة إلى الطعام.

وقد بلغ هذا الخبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاعترض على هذا الأمر لما فيه من أذى للمسلمين ولعلمه بوعورة الطريق وبعده عن المدينة مما يجعل العودة شاقة بل مستحيلة وتعرّض المسلمين وحياتهم للخطر لو قطعوا هذه المسافة مشيا على الأقدام بعد قتال وجهاد ضد الكفار في تبوك.

فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إبلهم التي تحملهم وتبلغهم عدوهم ينحرونها؟

أي أن هذا الأمر يحتاج إلى إعادة النظر, ووضع عمر رضي الله عنه حلا أمام رسول الله وقال: ادع الله على بقايا الطعام, ادع الله عز وجل فيها بالبركة.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أجل يا عمر" ودعا ببقايا الطعام فجاء الناس بما بقي معهم فجمعت ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه أن يبارك فيها ودعاهم بأوعيتهم فملأوها بزاد وطعام كثير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أني عبدا لله ورسوله ومن لقي الله عز وجل بها غير شاك دخل الجنة".

وهكذا كانت معجزات تكثير الطعام متوالية تأتي متكررة في مناسبات عدة.

5. نعجة أم معبد

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا من مكة إلى المدينة, بعدما أذن الله سبحانه وتعالى له بالهجرة, فلما قال الرسول لأبي بكر رضي الله عنه في داره:" إن الله قد أذن لي في الخروج والهجرة" قال أبو بكر ( الصحبة يا رسول الله) فقال عليه الصلاة والسلام:" الصحبة" خرج الرسول من خوخة في بيت ظهر أبي بكر إلى أن وصلا غار ثور وأمر أبو بكر ابنه عبدا لله أن يتسمع لهما ما يقول الناس فيهما نهارا ثم يأتيهما مساء بما كان في ذلك اليوم من الخبر, كما أمر أبو بكر عامر بن فهيرة مولى أبي بكر وراعي غنمه أن يرعى غنمه نهارا ثم يريحها عليهما مساء, ليسقيهما من لبنها, وإذا جاءهما عبدا لله أو أخته أسماء بطعام اتبع عامر بن فهيرة أثرهما بالغنم حتى يختفي أثرهما ولا يتبعهما أحد فيعرف مكان الرسول وأبو بكر الصديق في الغار, غار ثور.

وأقام الرسول صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر ثلاثة أيام, وطلبهما المشركون طوال ثلاثة الأيام, ولما مضت ثلاثة أيام, وسكن الناس عنهما, ويأسوا من العثور عليهما, أتاهما عبدا لله بن أريقط الذي استأجراه بالراحلتين, فقدم أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم أفضلهما, وقال: ( اركب فداك أبي وأمي), ومضى الصديقان الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصدّيق رضي الله عنه في طريقهما المبارك إلى المدينة.

وفي الطريق مروا بخيمة أم معبد, وهي عاتكة بنت خالد من قبيلة خزاعة. مر الرسول صلى الله عليه وسلم على خيمتها ومعه أبو بكر, وكانت امرأة تجلس في خيمتها, تختبئ في قبة الخيمة, ثم تسقي وتطعم المارّة, فسألها الرسول وصاحبه لحما وتمرا يشترونه منها, فلم يجدا عندها شيئا, وكان الرسول وصاحبه يشعران بجوع شديد فنظر الرسول صلى الله عليه وسلم فوجد شاة بالقرب من الخيمة, فقال عليه السلام:" ما هذه الشاة يا أم معبد؟" قالت: شاة أو نعجة خلفها الجهد والمرض عن الغنم, فقال:" هل بها لبن" قالت: هي أضعف من أن تدر لبنا.

قال عليه الصلاة والسلام:" أتأذنين لي أن احلبها؟".

قالت متعجبة: بأبي أنت وأمي! إن رأيت بها حلبا فاحلبها.

فدعا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح بيده على ضرعها, فسمّى الله تعالى, ودعا لها في شأنها, فامتلأ ضرعها ودرّت واجترّت, وطلب الرسول صلى الله عليه وسلم بإناء يشرب فيه هو وأصحابه, فحلب فيه حتى امتلأ عن آخره, فشرب الجميع حتى أم معبد, وشرب الرسول وأصحابه من اللبن حتى رووا, ثم استراحوا وشربوا لبنا أيضا, ثم حلب الرسول في الإناء مرة أخرى حتى ملأه عن آخره, وتركه مليئا باللبن عندها, وقبل أن يغادر المكان عليه السلام, بايعها على الإسلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wafa.arabstar.biz
 
تكمله3...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوفاء :: الفئة الأولى :: معجزات الرسل-
انتقل الى: