the most bieutiful web site in the world
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدعاء ، ماهيته ، فضله ، أثره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 15/07/2009
العمر : 22
الموقع : admin

مُساهمةموضوع: الدعاء ، ماهيته ، فضله ، أثره   الجمعة يوليو 24, 2009 11:27 pm

بسم الله وألف صلاة وسلام على نبيه محمد وآله الأطهار

فتح الله للناس أبواب شتى للوصول إليه والفوز برضاه ، وبما أن الله سبحانه يريد للناس الجنة فقد جعل لذلك أسبابا كثيرة-كما في الحديث الشريف - فمن تلك الأسباب: الدعاء، فمن لطف الله تعالى وكرمه علينا أن تحبب إلينا فأذن لنا بالدعاء

وضمن لنا الإجابة ، فقال تعالى :

{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ).

والله سبحانه تعالى قريب من عباده وليس على العبد إلا أن يتوجه إلى ربه ويخاطبه إذا رغب برحمته وطمع بثوابه وكرمه والله سبحانه أذن لعباده أن يخاطبوه ، ولم يحتجب عن سماع مسألتهم ومناجاتهم ،

فقال عز اسمه:

{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}.

والدعاء له آثار مهمة أهمها ارتقاء الإنسان إلى درجة القرب من الله بدلالة الآية،

ويكفي ما ورد في الحديث الشريف : (أنه ما من مسلم دعا الله سبحانه دعوة ليس فيها قطيعة رحم ولا إثم إلا أعطاه الله إحدى خصال ثلاث : إما أن يعجل دعوته ، وإما أن يدخر له ، وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها) .
قال الشيخ المامقاني أعلى الله درجته في مرآة الكمال م3 ص96 : روي أنه : ما من شيء أفضل عند الله عزوجل من أن يسأله العبد ويطلب ما عنده .

وروي أنه : ما من مسلم دعا الله سبحانه دعوة ليس فيها قطيعة رحم ولا إثم إلا أعطاه الله إحدى خصال ثلاث : إما أن يعجل دعوته ، وأما أن يدخر له ، وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها .


في الإكثار من الدعاء :


روي : أنه ليس من باب يقرع إلا يوشك أن يفتح له.

وروي : أن الدعاء ترس المؤمن ومتى تكثر قرع الباب يفتح لك .


في وقت الدعاء :


روي عن الصادق(ع) : أنه إذا رقّ أحدكم فليدع فإن القلب لا يرق حتى يخلص .(ظاهر الحديث الشريف أن الرقة علامة الإخلاص).

وعن الصادق (ع) : إذا اقشعر جلدك ودمعت عيناك[ووجل قلبك]فدونك دونك فقد قُصِدَ قصدُك! (أي فقد بلغت غايتك من استماع الله لك)

وروي :أنه فيما ناجى الله به موسى : أنه قال له : يا ابن عمران .. هب لي من قلبك الخشوع ومن بدنك الخضوع ومن عينيك الدموع وادعني في ظلم الليالي فإنك تجدني قريبا مجيباً .

وروي في حديث طويل عن الباقر(ع)وفيه : أن الله تعالى ينادي كل ليلة جمعة من فوق عرشه من أول الليل إلى آخره : ألا عبد مؤمن يدعوني لدينه ودنياه قبل طلوع الفجر فأجيبه..ألا عبد مؤمن يتوب إلي قبل طلوع الفجر فأتوب عليه ..ألا عبد مؤمن قد قترت عليه رزقه يسألني الزيادة في رزقه فبل طلوع الفجر فأزيده وأوسع عليه .. الى آخر الحديث .


البكاء من خشية الله عند الدعاء :


الإرشاد ص97 : ذكر في حديث أن الله سبحانه أوحى إلى موسى(ع): يا موسى ما تعبد لي المتعبدون بمثل البكاء من خيفتي ، إلى أن قال تعالى : وأما البكاؤون من خشيتي فإني أفتش الناس ولا أفتشهم حياءً منهم .

وعن النبي(ص): البكاء من خشية الله يطفئ بحاراً من غضب الله ، وقد وبخ الله تعالى على ترك البكاء عند سماع القرآن عند قوله تعالى

{أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون}


ومدح الذين يبكون عند استماعه بقوله سبحانه

{واذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين} .

وعنه(ع)-ولعله الحسين(ع)-: من بكى من ذنب غفر الله له ، ومن بكى خوفَ النارِ أعاذه الله منها ، ومن بكى شوقاً إلى الجنة أسكنه الله فيها وكتب له أماناً من الفزع الأكبر ، ومن بكى من خشية الله حشره الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسنَ أولئك رفيقا.

وقال(ع) : البكاء من خشية الله مفتاح الرحمة وعلامة القبول وباب الإجابة .

وقال(ع) : إذا بكى العبد من خشية الله تعالى تحاتت عنه الذنوب كما يتحات الورق فيبقى كيوم ولدته أمه . انتهى النقل عن الإرشاد .



في حسن الظن بالله عند الدعاء :

روي عن الصادق (ع) : إذا دعوت فأقبل بقلبك وظن أن حاجتك بالباب.

وعن الصادق(ع):جاء رجل إلى أمير المؤمنين(ع)فقال: إني دعوت الله فلم أرَ الإجابة! فقال(ع): لقد وصفت الله بغير صفاته، وإن الدعاء أربع خصال:

إخلاص السريرة، وإحضار النية، ومعرفة الوسيلة والإنصاف في المسألة، فهل دعوت وأنت عارف بهذه الأربع؟ قال: لا، قال(ع):فاعرفهن!.

وعنه(ص):ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله عزوجل لا يستجيب دعاءاً من قلب غافل.


في اجتماع المؤمنين للدعاء والذكر


روي أنه ما جلس يذكرون الله عزوجل إلا ناداهم ملك من السماء : قوموا فقد بدلت سيئاتكم حسنات ، وما قعد عدة من أهل الأرض يذكرون الله عزوجل إلا قعد معهم عدّة من الملائكة .

وروي: أن الملائكة يمرون على حُلق الذكر فيقومون على رؤوسهم ويبكون لبكائهم ويؤمّنون على دعائهم فإذا صعدوا إلى السماء يقول الله :

يا ملائكتي أين كنتم ! وهو أعلم ..

فيقولون : يا ربنا أنا حضرنا مجلسا من مجالس الذكر فرأينا أقواماً يسبحونك ويمجدونك ويقدسونك يخافون نارك ..

فيقول الله سبحانه : يا ملائكتي ....عنهم ، وأشهدكم أني قد غفرت لهم وأمنتهم مما يخافون .

فيقولون : ربنا إن فيهم فلاناً وإنه لم يذكرْكَ !

فيقول الله سبحانه : قد غفرت له بمجالسته لهم ، فإن الذاكرين من لا يشقى جليسهم!

وفي الكافي م1ص39 ذكر أن من وصية لقمان لابنه : يا بني اختر المجالس على عينك ، فأن رأيت قوماً يذكرون الله تعالى فاجلس معهم ، فان تكن عالماً نفعك علمك وان تكن جاهلا علموك .

أسأل الله ، لي ولكم جميعاً ، التوفيق للدعاء ، وقبوله ، والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wafa.arabstar.biz
 
الدعاء ، ماهيته ، فضله ، أثره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوفاء :: الفئة الأولى :: ادعيه مستجابة-
انتقل الى: